العصابه - العصابه { 2 }🌪️ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العصابه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: العصابه { 2 }🌪️

العصابه { 2 }🌪️

* ما قدرت اتحمل الي عم شوفو اكتر من هيك ... حسيت صوتي اختفى ما قدرت صرخ ... كنت جبانه كتير لدرجة تخليت عن الانسان الوحيد الي اعطاني حب و امان و رعاية هربت وتركتو يواجه مصيرو ورجعت ارتميت بمكاني و صرت ابكي واشهق ، مع طلوع الضو بلشو الكل يجهزو حالهن لنطلع .. و بلشو يدورو على ماهر مشان نطلع معو على الشارع كل الليل كنت اتمنى يرجعوه بدون ما يكون فيه شي ، بس وقت فات عاصم الصبح وقلنا نروح على شغلنا .. ومسك ولد اسمو وليد كان الاكبر بعد ماهر .. قلو يشرف علينا اليوم لان ماهر عندو شغل طلعو الكل وبقيت انا قاعده بالارض ما قدرت اتحرك ولا وقف على رجلي ، رجع عاصم ليتفقد المخزن انو فضي وشافني قاعده بمكاني .. عاصم : وليه شو بعدك عم تعملي هون ارجوان : _ _ _ عاصم : قومي بسرعه قبل ما خلي الخيزرانه تاكول جنابك يلا رميت حالي على الارض وصرت ابكي بصوت عالي (( ما بدي روح ما بدي روح )) عاصم : على كيفك لأنو !! مين مكبر راسك .. صبري الو حدود بدي ارجع اندفس انقبري اطلعي يلا تابعت بكي بدون ما جاوبو ... وبعد دقايق بلشت حس بعصا الخيزران عم تقطع جسمي تقطيع ... وصرت اصرخ بصوت عالي مو من الوجع بس لان منظر ماهر ما عم يروح من بالي ابداً وما كان عندي الجرأة اسأل عن اي شي .. طلعت على شغلي مجبورة ورجعت بدون ما اجمع أي قرش و رجعت اكلت قتلة ونمت بدون عشا ، كل الوقت كنت دور بعيوني على ماهر بس ما شفتلو اي اثر ... سكرو علينا باب المخزن و صارو الاولاد يتهامسو بين بعض و يسألو عن ماهر مرق اسبوع كامل ما في اي اثر لماهر كنت شاكة انو بغرفة العقاب بس ما قدرت اوصل لهنيك و اتأكد .. بس بعد اسبوع بالليل بوقت النوم انفتح باب المخزن ومتل كل ليلة ما كنت نايمة وعيوني عم تراقب الباب على امل يجي ماهر بأي لحظة من تحت الغطا شفتهن حاملينو وحطوه مطرح ما بينام وطلعو ... بس تاكدت انو راحو ركضت باتجاهو ورميت حالي عليه : ماهر ... ماهر انت منيح ؟ رد علي بصوت مبحوح : شو مصحيكي لهلأ ؟ أرجوان : من وقت غبت ما نمت ولا لحظة ، كتير خفت عليك ماهر : _ _ قربت لعندو اكتر وهمستلو بادنو : انا اسفه .. اسفه صار يبكي وكانت اول مره بحياتي بشوفو عم يبكي ... حطيت ايدي على مكان رجليه ما حسيت بشي ... ارتفع صوتو هو وعم يبكي وبلشو البقيه يصحو و يقربو لعندنا .. شغلت بنت ضو صغير كان معها و شافو ماهر متمدد عم يبكي وانا عم ابكي و رجليه مقطوعه ارتعبو الكل ... جزء يبكي و جزء يسأل شو الي صار ... سمعنا صوت جاي من برا وبلمح البصر الكل رجع لمكانو الا انا ما قدرت ابعد عن ماهر ، دخل عاصم وبايدو كشاف .. قرب لعندي ورفسني برجلو : روحي نامي مكانك ، ماهر تعبان ولازمو راحة .. بعتناه بشغل على منطقة تانيه وضربتو سيارة هنيك و خسر رجليه والي بدي اسمع صوتو بعد شوي رح يخسر لسانو .. نامو عندكن شغل وطلع وتركنا ... تاني نهار تفاجئنا لما طلب عاصم من ولدين يحملو ماهر ويحطوه عند الإشارة على الأرض ... محدا اعترض على الأوامر ونحنا طالعين قال عاصم لماهر (( متل ما فهمتك ها ، شغلتك هي اسهل و مربحة اكتر انت محظوظ )) وصار يشتغل ماهر متسول عند الإشارة والعالم وقت تشوفو شب صغير وبدون رجليه يتعاطفو معو ويرمو عليه المصاري ، كان يجمع مبلغ كبير كل يوم و عاصم ينبسط كتير وصار يعتبر المصاري الي منجيبهن نحنا ولا شي مقابل الي بيجيبو ماهر .. كان ماهر بحالة نفسيه سيئة كتير ، يبكي كتير ويتوجع كتير تحول لانسان قاسي لدرجة صرت حس انو بيكرهني وخفت خبرو انو شفتو بهديك الليلة لان بوقتها تخليت عنو وما ساعدتو لهيك خفت صارحو بس ضليت متمسكه فيه ... كنت اتمنى لو فيني اعطيه رجلي ليمشي فيهن بعد مرور شهور قدرت رجع علاقتي فيه ولو بشكل بسيط ، ورجعنا نحكي ونضحك وناكول مع بعض وكان عاصم يخفف الرقابة علينا وتركنا على راحتنا و الكل يسمعونا حكي انو نحنا عشاق بس هاد كان شي حلو بالنسبة الي لان ما في اي تنين بحبو بعض غيرنا .. بمرور سنة كاملة ، وبيوم عادي صحينا لقينا وليد مختفي ، وهو الشب الاقرب لعمر ماهر ... يومها كان ماهر كتير متخربط وخايف كان واضح عليه التوتر لدرجة قضى نهارو يبكي بقدر اعرف ازا دموعو حقيقه او تمثيل ، ودموعو هداك اليوم كانت اصدق دموع شفتهن بحياتي لدرجة عيونو تحولو لجمر احمر وخفت يبكي دم بدل الدموع .. لاني بعرف شو صار معو كنت عرفانه انو سبب هالحالة هو اختفاء وليد وما قدرت هون عليه ابداً وهو ما كان قادر يحكيلي لان اكيد هددوه ما يحكي بعد اسبوع رجعلنا وليد بنفس حالة ماهر ، بدون رجلين وعم يبكي بشكل هستيري وما عم يحكي شي ... وتاني نهار طلع على الشغل بس كان شغلو بمكان مختلف عن مكان وليد .. بلش الخوف ينتشر بين الكل ، وصار الموضوع مكشوف والهدف مكشوف .. لما عم نكبر ما بعود حدا يتعاطف معنا ويعطينا مصاري ... لهيك كان لازم يلاقو حل تاني ليستفيدو منا لآخر نفس... بعد مدة تكرر الموضوع صار الليل كابوس بالنسبة ألنا ، ما حدا عينو تغمض وانا ما قدرت خبي خوفي اكتر عن ماهر ماهر : وين صافنه ؟ بعدك زعلانه لان هداك الرجال تمسخر علي ؟ ما تزعلي عادي انا تعودت ارجوان : ها ؟ ماهر : شبك ؟ ارجوان : خايفه .. ماهر : من شو ؟ ؟ وطيت صوتي وصرت اهمس انا وعم ارجف : انا كبرت ... وما عاد عم جيب كتير مصاري ... و ماهر : خلص خلص اسكتي ارجوان : ماهر عنجد انا خايفه ... بدي اهرب .. خلينا نهرب من هون ما بدي يعملو فيني هيك ماهر : ما حدا رح يعمل هيك فيكي ، بطلتي توثقي فيني لانو ما عاد عندي رجلين ؟ أرجوان : لا بوثق فيك بس ما بوثق فيهن ... صارو تلات حالات ومين بقي ؟ اكيد رح يجي دوري مسك ايدي وابتسم : ما تخافي انا بهي الحالة مشان احميكي ... ما رح خلي حدا يلمس شعره منك كيف بدي اسمحلهن يلمسو رجليكي !!!!! أرجوان : كيف يعني ؟ ماهر : خليه سر ماشي ؟ انا وعدوني ما حدا يلمسك مقابل انو اشتغل واعمل الي بدن ياه .. لهيك ما تخافي ابداً وريحي بالك أرجوان : مين الي وعدك عاصم ؟ ماهر : ايه عاصم و الخنزير شهقت بصوت عالي : انت شفت الخنزير ؟؟؟؟؟؟ حط ايدو على تمي : وطي صوتك ، ايه شفتو .. واكيد وليد و طاهر شافوه .. أرجوان : كيف شكلو ؟ ماهر : متل لقبو خنزير ههههههههه أرجوان : عنجد كيف شكلو ؟ ماهر : انتي شو بدك بشكلو هلأ ... المهم هو وعدني يعني اتطمني الخنزير كان معلم عاصم ، يعني رئيس اولاد الشوارع كلهن .. سمعنا كتير حكايا عنو و في كتير قصص حواليه بس كلها خرافات بيألفوها ... بالنسبة للبنات كنت انا الأكبر و في سته غيري تنتين صغار و اربعه بعمر قريب لعمري .. و بسواد الليل ... ولما كنت نايمة ... حسيت حدا عم يصحيني .. كانت سمر وحده من البنات ... همستلي انو الحقها .. فكرت حالي عم احلم بس رجعت صحتني قمت ولحقتها بهدوء ... طلعنا لبرا أرجوان : شبك شو في ؟ سكتت سمر وكان وشها مو طبيعي ... سمعت صوت عاصم من وراي عاصم : تعي انتي وياها الحقوني التفتت وشفتو و شفت مي و روان و نور ... بلعت ريقي وسألت بخوف : معلم عاصم ؟ .. شو في ؟ عاصم : الحقوني انتو الخمسه .. مشي باتجاه غرفتو ونحنا تطلعنا ببعض ... لحقناه بتردد وخوف وانا عم فكر انو ازا صرخت وسمعني ماهر ما فيه يجي لعندي او يساعدني فتنا على الغرفة وسكر الباب .. قعد على الكرسي و كان عم ياكول دجاجه بطريقه مقرفة ويمسح تمو ويتابع أكل كأنو نحنا مو موجودين .. بعد دقايق انفتح باب الغرفة و التفتنا بخوف لنشوف مين أجا .. كان رجال ضخم لابس معطف أسود و برنيطة سودا مغطية وشو وبنطلون قماش واسع ... قام عاصم ومسح ايديه بتيابو وقرب ليسلم وقلو : اهلين معلم نورت ... تلقائياً عرفنا انو هاد الخنزير الي منسمع عنو لان ما في معلم غيرو .. تابع طريقو كأنو عاصم مو موجود ... مشي قدامنا مرتين روحه وجيه .. بعدين رفع البرنيطة عن راسو .. كان وشو عادي جداً ومسالم ... قصير و سمين و بشرتو بيضا ما الو شوارب ولا دقن ولا حتى شعر .. اصلع بالكامل مد ايدو وسلم علينا. ... و كانت رجفت ايدينا واضحة لما سلمنا عليه .. يتبع `